ابن حمدون
205
التذكرة الحمدونية
« 421 » - لمّا مات ضرار بن ثعلبة [ بن سعد ] ترك بنيه الشعراء الثلاثة صبيانا وهم : شمّاخ ، ومزرّد ، وجزء . وأرادت أمّهم - وهي أمّ أوس - أن تتزوّج رجلا يسمّى أوسا ، وكان أوس هذا شاعرا ، فلما رآه بنو ضرار بفناء أمّهم للخطبة ، تناول شمّاخ حبل الدلو ثم متح وهو يقول : [ من الرجز ] أمّ أويس نكحت أويسا وجاء مزرّد فتناول الحبل ثم قال : أعجبها حدارة وكيسا [ 1 ] وجاء جزء فتناول الحبل ثم قال : أصدق منها لجبة وتيسا [ 2 ] فلما سمع أوس رجز الصبيان هرب وتركها . « 422 » - شاعر : [ من الطويل ] أبت مصر إسعافي بما كنت أشتهي وأخلفني منها الذي كنت آمل وما كلّ ما يخشى الفتى نازل به وما كل [ ما يرجو الفتى ] هو نائل فو اللَّه ما فرّطت في جنب حيلة ولكنه ما قدّر اللَّه نازل وقد يسلم الانسان من حيث يتّقي ويؤتى الفتى من أمنه وهو غافل
--> « 421 » البيان والتبيين 4 : 34 - 35 . « 422 » الأغاني 15 : 21 والبيتان الأول والثاني في البيان والتبيين 2 : 291 ، وصدر البيت الأول في الاثنين : « لئن مصر فاتتني بما كنت أرتجي » . والشعر لأبي دهمان الغلابي كما في الأغاني 22 : 261 .